الأحد, 27 تشرين2/نوفمبر 2016 16:23

سيكولوجية المشي

 

  • مقدمة وتعريف:

بدايةً أعترف أني لست ممن يدمن المشي أو يمشي يومياً أو لمسافات طويلة، ولكني أستعمل المشي كعلاج أو كحبة دواء مضادة للكآبة و لحالة حزن أمر بها أو حالة شعور بالعجز واليأس أو عند الارتباك وتراكم الضغوط عليَّ كغيري من البشر، لما أجد نفسي مثقلة بالمشاعر المزعجة وأفكاري مرتبكة ألجأ إلى المشي متوكلاً على الله وفي دقائق المشي أجد الكثير من الحلول والفرج والفرح ... 

فما هي سيكولوجية المشي ؟! وكيف يفعل المشي فعلته في النفس البشرية ؟!

قبل كل شيء أستطيع أن أعرّف #سيكولوجية_المشي على أنها دراسة المعاني النفسية للمشي كرياضة، من خلال دراسته كـ "سلوك رمزي" يخفي الكثير من الدوافع النفسي الواعية (أي التي يَعيَها الإنسان ويعرفها) أو اللاوعية (أي التي تستر على الإنسان نفسه في عقله الباطن أو ما خفي من نفسه، "الأخفى" بالمصطلح القرآني )..

Back to top